هل ما زلنا نعاني من انوثتنا كي نعيش في كنف قداسة الرجولة ,
ام اننا يجب ان نتخلص مما وهبنا اياه الله لكي نرضي الرجل ,
ام آن لنا في مجتمع يفتقر لكل مقاييس المساواة ان نتمرد عليه ونحصل فيه على ابسط حق من حقوق الانسانية وهو الحياة ,
إنسانة في مقتبل العمر, متمردة على الواقع, أعشق التفكير,
لي فلسفات في مخي لا يفهمها غيري , أهوى الكتابة,
وأموت من كثر الفضول,
لا أستطيع الصمت وإن لزمت الصمت فإما أنني أعاني أو أنني لم أجد فراغا ..
إرسال تعليق
ضع تعلقك هنا