إلهي ...
أنا ماعبدتك جهلا ...
ولاطمعا بعد ذلك
في جنة الخلد ...
أو رهبة من عذاب السعير ...
إلهي ...
عبدتك حبا نقيا ..
لأنك أهل لتلك العبادة ،
لأنك أنت الجمال ،
وأنت الشهادة ،
وأنت الأثير ،
فنور ضيائك
يملأ هذا الوجود ،
وهذا السجود ،
إلهي ...
أتوجد في جسدي ذره لست منها وفيها ...
وبين ضلوعي أينبض قلبي دون رضاك ...
فأنت خلقت به الكبرياء العظيمة
وأنت ملكت قياده .
إلهي أحبك
قبل الوجود ...
وبعد الوجود ...
أحبك

مبدعه ماشاء متابعه لك بصمت
ردحذفاستمري يالغﻹ